ربما يكون العنوان مقتبس من عنوان برنامج في قناة الجزيرة الإخبارية, اقتبسته لأني ببساطة لم أجد عنوانا أقلُ ألماً في المعنى لأن ما عندي من عناوين قد تنفر القارئ من القراءة.
القصص التي أسمعها عن شعبي الجريح أو أراها, تفتح جرحا لا أدري متى سيلتئم لأن القصص المأساوية و المؤلمة لا تتوقف.
في بلدتي قد قتل بائع قطع الثلج و الماء البارد فقط لأنه لم يكن هناك في زمن الرسول عليه الصلاة السلام من يشرب الماء البارد !! قتله الظلاميون , بريءٌ منكم الرسول و زمنه
هناك امرأة قتل أخاها و أباها دون سبب, عفوا! أقصد أنهم قد قُتِلوا لأنهم كانوا حجر عثرة في طريق السفاحين الذين يريدون إتمام مجزرتهم دون إزعاج – يحبون الشغل بمزاج-لعنهم الله !! فأصبحت كالخنساء و كما يقول الشاعر الع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |